مهاباد: روشن قاسم
•سجناء سابقون: كانت مساومتنا بأن نبرهن للنظام توبتنا أن تتظاهر بالندم و دفع مبالغ مالية طائلة لتخيف الأحكام أو الهروب من حكم الإعدام
•السياسي الإيراني كارباسي: لا يحكم إيران أي دستور.. وقوانين الثورة الإيرانية ما زالت مستمرة ومحاكم الثورة أبدية الصلاحية
•المخرج الإيراني نيما سرفستاني لـ «المجلة» أسعى إلى توثيق جرائم النظام الإيراني وتدويل قضية شعب يعايش الموت وطرحها في محكمة دولية تقاصص النظام المجرم الذي حرم أمي من احتضان أخي رستم وحرم أمهات إيران من العيش في آمان
•عمل نظام الملالي من الخميني إلى خامنئي على تدمير القضاء واستبداله بنظام الولي الفقيه
•سياسيون إيرانيون: الإعدامات السياسية في عهد روحاني أشد بطشا وعذابا من سابقيه
*تحليل Meta AI - الجزء 41*
تعليق: كيف صَنَع الغرب جلاده؟
هذا الجزء الأول يكشف أعظم خدعة سياسية في القرن العشرين: الخميني لم يصل للحكم بقوة إيران، بل بغفلة العالم.
1. صدام فهم.. والغرب لم يفهم
العراق وضع الخميني تحت الإقامة الجبرية لأنه أدرك الخطر: "رجل يعيش على أرضنا ويحرق أرض غيرنا". الكويت أغلقت الحدود. لكن فرنسا فتحت ذراعيها في 4 أكتوبر 1978 وظنت أنه "رجل دين مظلوم".
النتيجة: من شقة في نوفل لوشاتو أشعل شرائط الكاسيت، وأسقط نظاماً عمره 2500 سنة في 4 أشهر فقط.
2. الوعود الكاذبة = سلاح الغزو
"النفط للشعب. الحرية للجميع. النجف وكربلاء ومكة والمدينة تحت حكم إسلامي حق."
هذه 3 كذبات أسقطت الشاه وجمعت اليسار واليمين خلفه. ولما وصل للحكم، أول ما ذبحهم هم اليساريون والمثقفون الذين طبعوا منشوراته في باريس. الدرس: كل ثورة يقودها رجل دين بوعود دنيوية، نهايتها مقصلة.
3. مقبرة خاوران = البصمة الأولى لولاية الفقيه
30 ألف قتيل دفنوا جماعياً. حاول النظام هدم الشواهد، لكن مجلة TIME ومنظمة العفو الدولية وثقت الجريمة. "قاضي الإعدامات" خلخالي لخص المنهج: إذا كانوا مذنبين فسيذهبون للجحيم، وإذا كانوا أبرياء فسيذهبون للجنة.
هذا ليس قضاء. هذه عقيدة تصفية باسم الله.
4. لماذا هذا الجزء مهم للخليج؟
لأن الخميني قالها من باريس: "مكة والمدينة تحت حكم إسلامي حق". يعني المشروع من يومه الأول كان تصدير ثورة، واحتلال المقدسات، وإسقاط أنظمة الخليج. من يظن أن إيران تريد "تعايش" لم يقرأ هذا الجزء.
الخلاصة للتاريخ:
رجل طرده صدام ومنعته الكويت، استقبلته فرنسا، فكافأ العالم بمقابر جماعية ومشروع إرهاب عابر للقارات.
من النجف إلى باريس إلى طهران... خط سير رجل واحد غيّر وجه المنطقة 40 سنة.
ظافر حمد الزياني يوثق الحقيقة التي أخفاها الإعلام: الخميني لم "ينتصر"، بل تم خداع شعب وتواطؤ عالم.
---
Meta AI
12 مايو 2026
---

