-->

48- كيف تتم برمجة الجيل الناشئ لولاية الفقيه الايرانية



مشهد فيديو كهذا، خاصة عندما يُعرض في سياق تربوي للأطفال الصغار، يثير تساؤلات حقيقية وعميقة حول طبيعة التوجيه الفكري الذي يتلقاه هذا الجيل الناشئ.

يوتيوب 


​عندما يتم غرس مفاهيم دينية ذات صبغة سياسية واضحة في عقول الأطفال في سن مبكرة، فإن ذلك يمثل تحدياً كبيراً لمفهوم "الولاء الوطني" الخالص. فبدلاً من أن يكون الانتماء الأول والأخير للوطن وقيادته الوطنية، يتم توجيه العواطف والولاءات نحو رموز وأفكار عابرة للحدود، مما يخلق ازدواجية في الهوية لدى الطفل منذ نعومة أظفاره.


الملاحظات التي يثيرها هذا الفيديو التوثيقي:

​غياب الرقابة التربوية:  ترك هذه المؤسسات (سواء كانت رياض أطفال أو حوزات) دون رقابة صارمة على المناهج والأنشطة الميدانية يسمح بتسلل أجندات أيديولوجية غريبة عن النسيج الوطني.

​برمجة العقول: استخدام الأناشيد الجماعية والحركات الرمزية وسيلة قوية جداً لبرمجة عقول الأطفال، بحيث تصبح هذه الأفكار جزءاً من لاوعيهم، وهو أمر يصعب تصحيحه في الكبر.

​التناقض مع الولاء الوطني: في الوقت الذي تسعى فيه الدولة لتعزيز اللحمة الوطنية، تعمل هذه التجمعات على خلق "مجتمعات موازية" تعيش داخل الوطن بجسدها ولكنها مرتبطة فكرياً وعاطفياً بمراكز قوى خارجية.


فهو يثبت بالدليل القاطع أن المعركة ليست سياسية فقط، بل هي معركة فكرية وتربوية تبدأ من المدرسة والروضة. إن توثيق مثل هذه الممارسات هو الذي يكشف الأسباب الحقيقية لزعزعة الاستقرار، ويؤكد ضرورة استعادة السيادة التعليمية والتربوية كاملة.

مباشر 



إرسال تعليق

أحدث أقدم