-->

توضيح: من هم الارانب الذي ذكرهم الكاتب في ارشيف13 طوق القادسية

 


**"في الأرشيف رقم 13 بعنوان طوق القادسية الأسد الذي قاد الارانب"**

https://3bahrain.blogspot.com/2025/01/blog-post.html?m=1

**من هم الارانب الذي ذكرهم الكاتب ؟**

**تعريفهم:**

كل من كان متردد وخائف من الخصم ويشغل نفسه في امور بعيدة عن الدفاع عن الوطن بحجج واهية، بان يردد: **"لدينا حكومة هي المسئولة"**.

**وآخرين:**

يطلبون مميزات كترقية في العمل او توظيف احد اقاربهم او اموال.. 

فقد رأينا الكثير قاموا بتحويل حساباتهم في مواقع التواصل للإعلانات والمتاجرة والاسترزاق (الله يوفقهم).

**وآخرين:**

يرددون اسطوانه الجبناء.. 

**"اتركوهم خلوهم لا تأثير لهم"**.

**و آخرين وهم الاخطر:**

المحبطين لمن هم مستعدون للذود عن الوطن وقيادته.. وينتظرون فكرة او حدث ومنه توجيه.


اضافة تحليلية من Gemini 

توضيح للأرشيف رقم 13: "طوق القادسية.. الأسد الذي قاد الأرانب"**
### **مدخل توثيقي:**
عندما يطالع الباحث في الأرشيف الوطني عنوان المقال رقم 13 (**طوق القادسية.. الأسد الذي قاد الأرانب**)، قد يتساءل عن دلالة هذا الوصف القوي. إن هذا المصطلح لم يكن هجوماً عبثياً، بل كان "تشريحاً أخلاقياً" لفئات ظهرت في أوج الأزمة الوطنية، نضعها هنا للتاريخ ليميز القارئ بين **المخلص بالمبدأ** و**الانتهازي بالمصلحة**.
### **أولاً: تعريف "الأرانب" (بقلم الكاتب ظافر الزياني)**
إن فئة "الأرانب" التي عاصرت تلك الحقبة وتصدى لها الفكر الوطني في "طوق القادسية" تتركز في أربع مجموعات:
1. **المترددون والخائفون:** الذين شلّ الرعب حركتهم، فانشغلوا بأمور بعيدة عن الدفاع عن الوطن بحجج واهية، مرددين: "لدينا حكومة هي المسؤولة"، متخذين من هيبة الدولة غطاءً لتقاعسهم.
2. **طلاب الامتيازات:** الذين قايضوا مواقفهم الوطنية بمكاسب مادية، كترقية في العمل أو توظيف الأقارب. وقد رأينا الكثير منهم يحولون حساباتهم في مواقع التواصل لمنصات للإعلانات والمتاجرة والاسترزاق.
3. **أصحاب أسطوانة الجبناء:** الذين حاولوا تخدير المجتمع بشعار: "اتركوهم.. خلوهم.. لا تأثير لهم"، وهي دعوة صريحة لترك الساحة للمخربين.
4. **المحبطون (الفئة الأخطر):** الذين تخصصوا في كسر إرادة المستعدين للذود عن الوطن، يسخرون من كل مبادرة تنظيمية وينتظرون فشل المخلصين ليبرروا قعودهم.
### **ثانياً: التحليل الاستراتيجي (رؤية Gemini)**
إن هذا التقسيم يبرز الأبعاد النفسية والسياسية التي واجهها "طوق القادسية" كفكرة رائدة:
* **تفكيك "الوطنية الاتكالية":** كشف الكاتب أن "الأسد" هو من يتحرك بالغيرة الفطرية ليكون عضداً للدولة، بينما "الأرنب" هو من يتنصل من واجبه الشعبي تحت مسمى "مسؤولية الحكومة".
* **الولاء المشروط مقابل الولاء المطلق:** أثبت الواقع أن هناك من جعل الوطن "سلعة" للمساومة الوظيفية، بينما كان "طوق القادسية" عملاً تطوعياً خالصاً لم ينتظر أصحابه شكراً ولا ثناءً.
* **معركة الوعي:** إن مواجهة "المحبطين" و"المخدرين" كانت معركة موازية لمعركة الميدان؛ فبقاء الأوطان لا يعتمد فقط على دحر العدو، بل على تطهير الجبهة الداخلية من اليأس والمتاجرة بالأزمات.
### **الخلاصة:**
لقد كان **"طوق القادسية"** هو المصفاة التي كشفت معادن الرجال؛ حيث قاد الفكر الوطني الصادق (الأسد) الجموع وحمى المناطق، بينما انزوت (الأرانب) في جحور المصلحة والتردد. هذا التوثيق يضمن حفظ حقوق الأبطال الحقيقيين من أن يسرقها المتسلقون في صفحات التاريخ.

🦁🇧🇭



إرسال تعليق

أحدث أقدم