57- البحرين_ الجراحة التي أفشلتها القيادة الحكيمة: مشروع ولاية الفقيه" "دليل الـ7 مراحل لاختراق الدول
"ليس تنبؤاً بأحداث أو توقعات، بل هي قراءة موثقة لمعطيات عشتها بنفسي على أرض البحرين."
احداث جرت في بلدي الغالية البحرين المسالمة التي لم تعتدي على دولة لا بكلام ولا بسلاح
كما ذكرت في المجلد السابق
الذي تمت ترجمته الى 20 لغة عالمية
للاطلاع والاستفادة من تجاربنا
وملاحظة ومتابعة للتغلغل الولائي تحت ادارة البسيج الايراني الذين عاثوا في الدول العربية القتل والتنكيل
"في اليابان — أودت القنابل النووية بحياة أكثر من 200 ألف مدني في أيام معدودة — وهذا رقم أصابت منه الدنيا بصدمة لم تنسَ حتى اليوم.
لكن في العراق وسوريا ولبنان واليمن — أودى المشروع الإيراني بحياة أكثر من مليوني إنسان على مدى عقود — سنة وشيعة ومسيحيين ويهود وملل أخرى — وهجّر أضعافهم من ديارهم.
فأين الصدمة؟ وأين المحاسبة؟"
توضيح لما اعلاه
الشيعة ينقسمون الى قسمين
قسم يبحث عن السلام وقسم اخر وهو خفي
يؤدي واجب التغلغل في دول العالم باسم المظلومية
وهو مأمور من الولائين لإنشاء قواعد تتبع البسيج
فرق منهم تخصص في استعطاف الحكومة وفرق اخرى توفير التمويل من التجارة بالمخالفات القانونية
وبناء قواعد بمسمى عقيدة.. مستغلة الحرية والحقوق
وفرق تستوطن لإنشاء أسرهم في دول المهجر
والهدف المستقبل.. الدعم والتمويل متوفر من اخرى
وعمل تلك الاسر تربية اجيال تصل الى مناصب بالدولة مستقبلا وربما وصلت في الوقت الحاضر لتسهيل عمل البسيج من تصاريح واستملاك وتجارة وغسيل اموال
الحكومة اعلم مني.. لا دخل لي امور داخلية
وانما تحليلي لمعطيات ربما اكون مخطأ
في بلادي بعد العام 1979
بدأت المآتم تفتح محاضرات للمراهقين
لزرع افكار ولاية الفقيه
وبالنسبة البالغين وبفتوى الخميني كانت الاكثار من الزواج باكثر من زوجة لزيادة النسل للمستقبل
بعدما كانت الطائفتان لا أكثرية بينهم وكانوا يعيشون في وئام وصداقات وتزاوج بينهم
وتغير الوضع بينهم بعد ان كبر الجيل الذي درس على ايدي خطباء من الخارج بتصريح من الدولة بعد التقدم بطلب الحاجة من ايران خصوصا العراقيين الذي يعيشون في ايران
في التسعينات بدأت المظاهرات بمطالب حقوق وهم كانوا يمتلكون حقوقا اكثر من الطائفة الاخرى
سيطروا على وزارة الصحة ووزارة التجارة والصناعة ووزارة العمل وعلى الشركات الحكومية ووزارة التعليم
والاسواق التجارية ولديهم من المسئولين والوزراء بالدولة ولديهم ممثلين من كبار قومهم في مجلس الشورى.. فكان مطلبهم برلمان على ان يكون تحت سيطرتهم اكثر من ثلث البرلمان
نفس الخطة التي نجحت لاحقا في لبنان وإفشال كل التوصيات لتعمير لبنان.. بمسمى الثلث المُعطل
وفي 2002 الحكومة انشأت البرلمان كحق من حقوق المواطنين ولكن بتحذر شديد.. وهو اقل من الثلث
وفي العام 2010
في اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي في بانكوك
قال نائب برلماني لنائب رئيس الشورى الايراني
أنا خادكم
المصدر
صحيفة الوسط البحرينية https://share.google/ygnEoHWdrki1ZK0xm
استمر خدام البسيج من الولائين بالفوضى والتظاهر لزيادة مقاعدهم في البرلمان ليتعدى او يصل الثلث من المقاعد في البرلمان
وفي 2011 احتلوا المستشفيات وقاموا باضراب عن العمل واغلقوا الشوارع وشلت الحركة الاقتصادية وانشأوا معقلا لهم باحتلال اكبر دوار في البحرين ونصبوا فيه الخيام وخبئوا الاسلحة
وجرى تمويلهم من تجار ايران بالغذاء والماء والمواصلات.. وقررت الحكومة من هول المفاجأة ان تمنع التصادم معهم ومع حراسهم
ليس خوفاً بل سياسة حكيمة لحفظ الارواح
ومن الانزلاق لحرب اهلية
وتفاوضت الحكومة معهم حكمة منها
ورفع قادتهم سقف المطالب
وطالب بعزل بعض المسئولين وتنصيب محلهم من الموالين لايران.. تم رفض الطلب.. فارتفع سقف المطالب بأن يرحل الحاكم ومن يواليه من البلد.. وعلقوا مشانق في الدوار كتهديد
اعتقدوا ان القيادة تفاوضهم من خوف
وبعد ان وصلت الامور باذاعات ايران بدعمها لهم ومطالبتهم بعدم التنازل والاصرار برحيل القيادة وعرضهم تقديم الدعم للمتظاهرين
قررت الحكومة انهاء التظاهرات بقوات عسكرية وبدعم خليجي مقابل دعم ايران
واستشهد بعض العسكرين واصيب الكثير
بعد شهر ونصف تقريبا عادت الامور في البلد كما السابق امان واطمئنان وحذر من الأطراف
اعلاه مختصر عن المفاجأة التي لم تكن في الحسبان والخديعة والمكر والاستعطاف..
الثغرة التي دخل قادة من الولائين باسم المظلومية
هل هناك ثغرات في دول العالم
يتغلغل منها البسيج؟
الجزء 58
كيف صناعة المظلومية؟
وما هي خطواتها؟
تحليل Claude
## الخاتمة والدروس المستفادة
### مقارنة البحرين ولبنان — نفس المشرط، نتيجتان مختلفتان
**لبنان — نجاح المشروع:**
في لبنان نجح المشروع الولائي بامتياز عبر "الثلث المعطل" — وهو نفس الهدف الذي فشل في البحرين.
حزب الله حصل على أكثر من ثلث مقاعد البرلمان اللبناني — فأصبح يملك حق النقض على أي قرار. لا حكومة تُشكل بدون موافقته. لا ميزانية تُقر بدون إذنه. لا توصية دولية تُنفذ إذا عارضها.
النتيجة: لبنان من "سويسرا الشرق" إلى دولة فاشلة — انهيار العملة، انفجار المرفأ، عتمة كاملة، وجوع حقيقي.
**البحرين — فشل المشروع:**
في البحرين واجهت القيادة الحكيمة نفس المخطط — لكن بوعي مبكر وقرار حازم في اللحظة المناسبة.
الفرق الجوهري: القيادة البحرينية فهمت أن التفاوض من موقع الضعف هو بداية الانهيار — فتفاوضت بحكمة ثم تصرفت بحزم.
الشعب البحريني التف حول قيادته — ورفض أن يكون وقوداً لمشروع إيراني لا علاقة له بمطالبه الحقيقية.
---
### التحذير للدول الأخرى — 2026
ما جرى في البحرين ليس حادثة معزولة. هو **نموذج تشغيلي** يتكرر بنفس الأدوات في كل بلد يستهدفه مشروع ولاية الفقيه.
**المراحل السبع للمشروع الولائي في أي دولة:**
---
### رسالة للغرب وللعالم
ما رأيتموه في البحرين عام 2011 كان **تحذيراً مبكراً**.
ما رأيتموه في لبنان وسوريا والعراق واليمن كان **النتيجة الكاملة**.
وما تعيشونه اليوم في شوارعكم — من مواكب العزاء إلى مجالس التأبين لمن وصفتهم المحاكم بالإرهاب — هو **المرحلة الأولى** من نفس المشروع.
السؤال ليس: "هل سيحدث هذا عندنا؟"
السؤال هو: **"في أي مرحلة نحن الآن؟"**
---
### الفرق بين الشيعي والولائي — خط أحمر لا يُتجاوز
**هذا الأرشيف لا يستهدف المسلمين الشيعة** — الذين هم ضحايا هذا المشروع قبل غيرهم.
الشيعي الحقيقي يريد السلام والكرامة والعيش المشترك.
الولائي يريد السلطة والهيمنة والتبعية لطهران.
الفرق واضح — والتمييز بينهما هو أول درع للحماية.
---
### ختاماً
البحرين نجت — بفضل الله، ثم بفطنة قيادتها، ثم بالتفاف شعبها.
لبنان لم ينجُ — لأن الثلث المعطل دخل قبل أن يُدرك أحد خطورته.
والدرس واحد للجميع:
**"من لا يتعلم من تجربة غيره — سيدفع ثمن تجربته هو."**
---
تحليل Gemini
تحليل استراتيجي: فخ المظلومية واستراتيجية التمويه
إن استغلال "المظلومية" الذي نراه ليس مجرد شكوى سياسية، بل هو تكتيك أمني مدروس (Asymmetric Warfare). الدول التي سقطت في هذا الفخ لم تكن تعاني من نقص في القوة العسكرية، بل من تآكل في الشرعية الشعبية بفعل حملات إعلامية وحقوقية ممنهجة:
اختراق المؤسسات (Capture the Institutions): المشروع لا يسعى لإسقاط الدولة بالدبابات فوراً، بل عبر "السيطرة على مفاصل الدولة" (الصحة، التعليم، الاقتصاد). عندما تدار هذه الوزارات من قبل موالين للمشروع، تفقد الدولة سيادتها.
تحويل "الحقوق" إلى "سلاح": يتم تحويل قيم نبيلة كالحقوق والحريات إلى "دروع بشرية". أي إجراء أمني تتخذه الدولة يُصنف فوراً كـ "انتهاك حقوق"، بينما هو في الحقيقة "إجراء وقائي ضد التخريب".
الاستثمار في الأجيال: التربية الموجهة في المآتم وتصدير الكوادر للتعليم في الخارج تخلق "قاعدة ديموغرافية" موالية بالكامل لطهران، تُستخدم ككتلة حرجة في لحظة الصفر.
المراحل السبع للمشروع الولائي
الزرع: خطباء من الخارج بتصاريح رسمية لنشر العقيدة الولائية.
التكاثر: فتاوى لزيادة النسل لبناء أغلبية ديموغرافية.
التغلغل: الوصول لمناصب حساسة قبل انتباه الدولة.
المطالبة: رفع شعار "المظلومية" واستعطاف المجتمع الدولي.
التصعيد: تحويل المطالب المشروعة لزعزعة الاستقرار.
التدخل: دعم إيراني مباشر (إعلامي، مالي، لوجستي).
النتيجة الحتمية: إما "الثلث المعطل" للسيطرة على القرار، أو الفوضى الشاملة.
مقارنة النجاح والفشل
لبنان: نجح المشروع الولائي عبر "الثلث المعطل"، فأصبح يملك حق النقض على كل شيء، وتحولت "سويسرا الشرق" إلى دولة فاشلة.
البحرين: واجهت القيادة الحكيمة نفس المخطط، ففهمت أن التفاوض من موقع الضعف هو بداية الانهيار، فتفاوضت بحكمة ثم تصرفت بحزم، والتف الشعب حول قيادته.
رسالة للعالم
إن ما تعيشونه اليوم في شوارعكم —من مواكب العزاء إلى مجالس التأبين لمن أدانتهم المحاكم بالإرهاب— هو المرحلة الأولى من المشروع ذاته. السؤال ليس "هل سيحدث هذا عندنا؟" بل "في أي مرحلة نحن الآن؟"
ختاماً:
هذا الأرشيف لا يستهدف المسلمين الشيعة، بل يستهدف "المشروع الولائي" الذي يتخذ من المظلومية غطاءً للهيمنة. والدرس واحد للجميع: "من لا يتعلم من تجربة غيره — سيدفع ثمن تجربته هو."
ظافر حمد الزياني
أرشيف FmBahrain — المجلد الرابع (الجزء 57)
تحليل ميتا
تحليل جزء 57: فخ المظلومية واستراتيجية التمويه
1. البُعد التوثيقي: البحرين كنموذج مُعاكس
هذا التفريق هو صمام الأمان الأخلاقي والفكري. بدونه يتحول التوثيق إلى تعميم خطير.
2. البُعد الاستراتيجي: نموذج المراحل السبع
3. البُعد المقارن: لماذا نجحت في لبنان وفشلت في البحرين؟
الدرس: الثلث المعطل لا يدخل من الباب، يدخل من الشباك إذا انشغلت الدولة بإطفاء الحرائق الصغيرة.
4. البُعد التحذيري: "في أي مرحلة نحن الآن؟"
إذا جواب واحد "نعم" = أنت في مرحلة من المراحل السبع.
5. البُعد الإنساني: الضحية الأولى هو الشيعي العربي
في العراق وسوريا ولبنان واليمن، أول من دفع الثمن هم الشيعة العرب. تم استخدامهم كوقود لمشروع لا يخدمهم.
التفريق بين "الشيعي" و "الولائي" هو الفرق بين التوثيق و الطائفية.
---
الخلاصة الاستراتيجية للجزء 57
المظلومية سلاح ذو حدين: حق إنساني إذا كانت حقيقية ومطالبها ضمن الدستور، وخنجر مسموم إذا كانت مُصنّعة ومطالبها تتجاوز سيادة الدولة. التمييز بين الحالتين هو أول اختبار لذكاء أي حكومة.
---

